أسئلة واجوبة

1. ما هي أمراض الجهاز الهضمي الناتجة عن السمنة؟

للسمنة مضاعفات كثيرة مثل ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع السكر، ارتفاع الكوليسترول و الدهون الثلاثية، ضيق التنفس و آلام و التهاب المفاصل. و لكن هناك أيضاً مضاعفات أخرى مرتبطة بالسمنة و هي أمراض الجهاز الهضمي، لأن ذلك له تأثير على امتصاص الطعام بشكل كبير.

ما هو الجهاز الهضمي؟
هو الجهاز الذي يبدأ من الفم و ينتهي بفتحة الشرج، و هو المسئول عن عملية هضم الأطعمة و تحليلها إلى معادن، فيتامينات و مجموعة من العناصر الطبيعية التي تفيد الجسم، و تساعد على القيام بوظيفته و مهامه ليمارس الشخص نشاطه و حياته اليومية بشكل طبيعي.

4 مشاكل للجهاز الهضمي الناتجة عن السمنة:
1- قرحة المعدة:
معروفة بقرحة الإثنى عشر التي تصيب المعدة بسبب افراز كميات كبيرة من الحمض الهاضم، و ذلك بسبب الأكل الغير صحي المتواجد في الوجبات السريعة. لذلك يجب المتابعة مع طبيب باطنة أو جهاز هضمي لمعرفة العلاج المناسب مع الإلتزام بالوجبات الصحية و الإبتعاد عن الأكلات التي تحتوي على بهارات كثيرة أو المأكولات الحارة، و أيضاً التوقف عن شرب الكحوليات و التدخين للحفاظ على الغشاء المخاطي في المعدة.

2- متلازمة القولون العصبي:
من الأمراض الأكثر شيوعاً في الجهاز الهضمي حتى للأشخاص الذين لا يعانوا من السمنة المفرطة و قد تكون لأسباب وراثية مع بعض الناس، و لكنها متوقعة أن تحدث بشكل أكبر مع مرضى السمنة، حيث يشعر الشخص بالإنتفاخ، ألم في المعدة، غازات، إسهال أو إمساك، و مع بعض الأشخاص نزول دم في البراز و يتحول لونه إلى اللون الداكن. لذلك يجب الإمتناع عن الأطعمة التي تحتوي على جلوتين أو غير محفزات للغازات لحماية القولون من الإلتهابات.

3- ارتجاع المرئ:
تعتبر من المشاكل الشائعة للجهاز الهضمي أيضاً مثل متلازمة القولون العصبي، و من أعراضها المعروفة الشعور بالحرقة في الجزء السفلي من الصدر، انتفاخ المعدة و الغثيان و ذلك بسبب ارتفاع حمض المعدة للمرئ. 

4- الإمساك:
يحدث بسبب زيادة الوزن الناتجة عن قلة الحركة و بسبب قلة شرب المياه، لذلك يجب شرب حوالي 1-2 لتر مياه يومياً للحفاظ على رطوبة الجسم و حمايته من الجفاف. و ننصح أيضاً بممارسة الرياضة بشكل مستمر لتقليل نسبة حدوث الإمساك، بالإضافة إلى تناول 25-30 جرام من الألياف الغذائية بشكل يومي، مع العلم أن الإمساك لا يسبب زيادة في الوزن و لكن يسبب انتفاخ في البطن.

الكبد الدهني و علاقته بالسمنة:
70% من مرضى السمنة يعانون من الكبد الدهني و ذلك بسبب تراكم الدهون بشكل كبير على الكبد، و هذا يؤدي إلى خلل في نشاط أنسجة الكبد الطبيعية، و مع مرور الوقت قد يؤدي إلى تليف في الكبد أو فشل الكبد. معروف هذا المرض أيضاً بالكبد الدهني الغير كحولي حيث تزيد أوزان مرض السمنة عن وزنهم المثالي حوالي 10 - 40%.

2. هل يمكن حدوث تمدد للمعدة بعد عملية التكميم ؟ وما هي العوامل المسببة لذلك ؟



يتسائل البعض من مرضى السمنة المفرطة كثيراً حول عمليات السمنة و بخاصة عملية التكميم لأنها تعد الآن من أشهر عمليات السمنة و من أكثر العمليات التي يقبل عليها مرضى السمنة بشكل يومي , ذلك بسبب نتائج العملية المبهرة و التي تصل إلي فقدان ما يزيد عن 60% من وزن الجسم الزائد و في مدة ليست بطويلة , لذلك فهي تعتبر حل مثالي و مضمون لكل مريض سمنة حاول فقدان الوزن الزائد بطرق مختلفة و لكن بلا نتيجة , حيث أن إتباع الحميات الغذائية وممارسة الرياضة من الأمور الهامة طبعاً و التي يجب الإلتزام بها و لكنها لا تعتبر طريقة مرضية في فقدان الوزن السريع و من هنا أقبل الكثيرون على إجراء عملية تكميم المعدة و تنسيق القوام. 
لكن يبقى هناك أسئلة كثيرة نحب أن نجيب عليها و من ضمنها سؤال في غاية الأهمية و على كل مريض سمنة مقبل على إتمام عملية التكميم أن يكون على دراية بهذه النقطة و هو هل يمكن أن يحدث تمدد للمعدة مرة أخرى بعد عملية التكميم و هل يتسبب ذلك في إكتساب الوزن مرة أخرى ؟ و ما هي العوامل التي قد تسبب حدوث تمدد للمعدة مرة أخرى , كل هذه النقط سيتم الإجابة عنها فيما يلي.

المقصود بعملية التكميم :
أولاً لمعرفة معنى تمدد المعدة يجب أولاً معرفة المقصود بتكميم المعدة , تكميم المعدة مقصود به قص المعدة قصاً طولياً بحيث يتم إزالة حوالي 80% من حجم المعدة مما يكسب المعدة شكلاً اسطوانياً رفيعاً , لا يتم استئصال هذا الجزء من المعدة بشكل عشوائي بل يتم استئصاله بدقة بحيث يتم إزالة بعض الأجزاء الهامة من المعدة كقبة المعدة , يتم إزالة قبة المعدة لأنها الجزء المسئول عن إفراز هرمون الشعور بالجوع. بذلك يقل حجم المعدة بشكل كبير و تقل القدرة الإستيعابية لها مما يقلل من قدرة المريض على تناول كميات كبيرة من الطعام و النتيجة تكون حرق دهون الجسم وسرعة النزول في الوزن. يساعد تكميم المعدة على فقدان ما يقارب ال 60% من وزن الجسم في مدة تقارب السنة بشرط إتباع التعليمات و الإرشادات التي يمليها الطبيب على المريض. و لكن ما هو تمدد المعدة ؟

تمدد المعدة المقصود به هو زيادة حجم المعدة مرة أخرى حيث تتكون المعدة من أنسجة قابلة للتمدد و الكبر في حالة زيادة كميات الطعام التي يتم تناولها , تقوم أنسجة المعدة بإفراز هرمونات معينة لتحفيز الشهية كما تقوم بإفراز أحماض تعمل على هضم الطعام و عن طريق إنقباضات المعدة يتم دفع الطعام المهضوم إلي الأمعاء. تمدد المعدة يحدث نتيجة لعدة عوامل ومن أهم هذه العوامل :
1- عدم الالتزام بتعليمات و إرشادات الطبيب المسئول و التي لها دور كبير في إنجاح عملية التكميم و عدم إكتساب الوزن مرة أخرى.
2- عدم الالتزام بالنظام الغذائي المحدد و الذي يقره طبيب التغذية المختص.
3- الإفراط في تناول الطعام و الذي يعتبر السبب الرئيسي لتمدد المعدة.
4- تناول الأطعمة المحذورة مثل الوجبات السريعة و المشروبات الغازية و التي تحتوي على نسب عالية من الدهون و السعرات الحرارية.
5- الكسل و الخمول و قلة الحركة و عدم ممارسة المشي و الرياضة.
6- عدم شرب الماء بكميات كافية يومياً حيث أن الماء هو عنصر أساسي في الجسم و يدخل في أغلب العمليات الحيوية في جسم الأنسان.
7- الإفراط في تناول السكريات و الحلويات حيث يفضل كثير من مرضى السمنة و الذين أجروا عملية التكميم تناول السكريات عن باقي الأطعمة و ذلك لسهولة هضمها و لكن المشكلة هنا أنها تسبب زيادة في الوزن مرة أخرى.

يحدث تمدد للمعدة بعد عمليات التكميم في حالات ليست بكثيرة و لكن عدم إتباع التعليمات و الخطة العلاجية التي ينصح بها الطبيب قد يزيد من نسب حدوث تمدد للمعدة و بالتالي زيادة الوزن مرة أخرى.

كيف يتم علاج تمدد المعدة بعد عملية التكميم ؟
1- كما ذكرنا سابقاً فالسبب الرئيسي لتمدد المعدة هو الشراهة في تناول الطعام لذلك يجب تقليل كميات الطعام و الالتزام بالنظام الغذائي المحدد بالكميات المحددة.
2- شرب السوائل بكميات كبيرة و خاصة في الفترة الأولى و التي تمتد إلي ثلاثة أسابيع بعد العملية.
3- في حالة عدم تمكن المريض من تقليل كميات الطعام , يكون الحل في اللجوء إلي الطبيب لإجراء جراحة تصحيح و هي عملية يتم فيها إكتشاف السبب الرئيسي لزيادة الوزن و عمل عملية من عمليات السمنة لتصحيح المشكلة.

3. ماذا لو .. توقف المريض عن تناول الفيتامينات بعد عمليات السمنة ؟



يعتبر مرض السمنة من الأمراض التي قد تهدد حياة الشخص و ذلك بسبب مضاعفاتها الخطيرة و التي تمتد لأعضاء مختلفة في الجسم , تكمن خطورة مرض السمنة في أنها من الأمراض التي يسهل الإصابة بها و لكن يصعب التخلص منها فمن الأسباب الرئيسية للإصابة بالسمنة و الوزن الزائد هو الإفراط في تناول الطعام و بخاصة الطعام الذي يحتوي على نسب دهون و سكريات عالية و إتباع بعض العادات الخطأ مثل تناول الطعام بدون مواعيد ثابتة للوجبات أو تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز , كل هذه العوامل تسبب زيادة في وزن الجسم و مع الوقت يصاب الشخص بالسمنة المفرطة. 
يلجأ أغلب مرضى السمنة إلي الحميات الغذائية لفقدان الوزن و على الرغم من إلتزامهم الشديد بنوعيات الأكل و كمياته القليلة الإ أنهم لا يستطيعون التخلص من السمنة المفرطة , ففقدان عدة كيلوجرامات لا يعتبر حلاً للمشكلة لذلك يلجأ البعض لطرق أخرى أكثر فعالية , ومن هذه الطرق التي أثبتت فعاليتها ضد السمنة المفرطة هي عمليات السمنة و التي كانت لها نتائج غير متوقعة فيما يخص فقدان الوزن و أيضاً قدرتها على القضاء على مضاعفات السمنة المفرطة.

مضاعفات مرض السمنة المفرطة :
1- تسبب السمنة ارتفاع في ضغط الدم و أزمات قلبية.
2- الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني و الذي يعتبر بداية لمشاكل أخرى كثيرة.
3- إلتهابات و خشونة المفاصل خاصة مفصل الركبة و فقرات الظهر نتيجة لزيادة الحمل عليها.
4- ضعف القدرة الجنسية لدى الرجال و تأخير الحمل لدى السيدات وذلك نتيجة تأثيرها على هرمونات الجسم و إحداث خلل بها.
5- الإصابة بالإكتئاب.
6- صعوبات التنفس نتيجة لضغط الدهون على الرئتين و على الحجاب الحاجز.
كل هذه المضاعفات يتم التخلص منها بعد عمليات السمنة و لكن يبقى هناك جزء آخر و هو هل هناك أي شروط يجب إتباعها بعد العملية و هل يكون للعملية مضاعفات ؟ هذا ما سنعرفه فيما يلي.

شروط يجب توافرها من أجل إنجاح عمليات السمنة :
1- إتباع تعليمات الطبيب بدقة فيما يخص تناول الطعام أو الحركة.
2- الإلتزام بالنظام الغذائي المقرر و الذي يعتمد في الأغلب على سوائل.
3- تناول الأدوية و الفيتامينات التي يحددها الطبيب.
4- ممارسة الرياضة بشكل يومي.
5- شرب المياه بكميات كبيرة.

ما هو السبب وراء تناول الفيتامينات بعد عمليات السمنة ؟
يعتبر متابعة مستويات الفيتامينات في الجسم بعد عمليات السمنة سواء كانت تكميم معدة أو تحويل مسار أمراً ضرورياً وذلك لتعويض ما تم فقده بسبب العملية حيث ينتج عن عملية تحويل المسار تقليل إمتصاص الجسم للمواد الغذائية و الفيتامينات و كذلك بالنسبة لتكميم المعدة حيث يتم إستئصال جزء كبير من المعدة وبالتالي تنخفض إنزيمات الجهاز الهضمي و تقل قدرته على هضم الطعام و إمتصاصه مما يقلل فرصة الجسم في الحصول على العناصر الغذائية الهامة.

دور الفيتامينات في العمليات الحيوية في الجسم :
1- تلعب دوراً هاماً في عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.
2- تساعد على تحفيز نشاط المخ.
3- التحكم في الشهية.
4- تساعد في عمليات حرق الدهون و السكريات.
5- تحافظ على نضارة الجلد و البشرة.
6- تمنع تساقط الشعر بعد عمليات السمنة.
7- تحسن من وظائف الغدد كالغدة الكظرية و الدرقية.
8- تساعد الجسم على استهلاك الطاقة.
في حالة عدم تناول المريض للفيتامينات بعد العملية فإن عمليات التمثيل الغذائي في الجسم تتأثر كما أن إنخفاض التغذية و الفيتامينات يؤثر على صحة الجلد و يسبب أيضاً تساقط الشعر و حدوث نقص في الكتلة العضلية والإصابة بهشاشة العظام و الأنيميا.


أهم الفيتامينات بعد عمليات السمنة :
1- الفيتامينات المتعددة.
2- الكالسيوم حيث يعتبر الكالسيوم عنصر أساسي لا ينتجه الجسم بل يتم الحصول عليه من الطعام وبعد عمليات السمنة تقل كمية الكالسيوم المتاحة في الجسم.
3- الحديد , يتم تناول جرعات محددة من الحديد يومياً لتجنب الإصابة بفقر الدم أو تساقط الشعر , يفضل تناول أقراص الحديد بفارق زمني عن تناول أقراص الكالسيوم بحوالي ساعتين كما يفضل تجنب شرب الشاي بعد تناول أقراص الحديد حيث أنه يمنع إمتصاص الحديد في الجسم بل يفضل تناول أقراص الحديد مع فيتامين سي حيث أنه يسّهل إمتصاصه.
4- فيتامين ب 12 لتقوية المناعة و تعزيز مستويات الطاقة في الجسم.



4. كيف تتأثر المناعة قبل و بعد جراحات السمنة؟


الجهاز المناعي من أكثر الأجهزة أهمية في جسم الإنسان، فالجهاز المناعي قادر على أن يجعله جسم قوي يتمتع بصحة جيدة أو يجعله جسم ضعيف فريسه سهلة لأي مرض أو عدوى.
حتى يمكنك أن تعرف كيف ستكون مناعة الجسم بعد جراحات السمنة، عليك أولًا أن تكون على علم بكيف يعمل الجهاز المناعي قبل الجراحة و كيف تؤثر به السمنة.
لقد خلق الله الجهاز المناعي بجسم الإنسان لحمايته لا ليضره و هو الأمر المنطقي و الطبيعي لكن هذا يختلف بوجود السمنة المفرطة و الوزن الزائد؛ فلا تقتصر مضاعفات السمنة على الجهاز الهضمي، القلب، الأوعية الدموية و الكبد فقط، فطال ضررها الجهاز المناعي أيضًا. 

كيف تؤثر السمنة على الجهاز المناعي لجسم الإنسان؟
-يفقد الجهاز المناعي قدرته على تصنيع كرات الدم البيضاء بالشكل الكافي لحماية جسم الإنسان ضد أي عدوى بكتيرية، فيروسية أو فطرية؛ حيث أن كرات الدم البيضاء تعد خط دفاع مهم تجاه أي عدوى؛ لكنها تصبح قليلة في العدد بسبب السمنة و الدهون المتراكمة في أماكن متفرقة من الجسم.

-الدهون المتراكمة بالجسم تعمل كالغدد الصماء و تقوم بإفراز مادة السيتوكين المحفزة لحدوث حالة التهاب دائمة بالجسم و التي تنهك الجهاز المناعي في محاولات غير مجدية لعلاج هذه حالة، فيصبح ضعيف غير قادر على حماية الجسم.

-في وجود السمنة المفرطة تزداد نسبة الكوليسترول بالدم و التي تتسبب في حدوث ضيق بالأوعية الدموية مما يعيق وظيفتها في حمل كمية كافية من الدم محملة بكرات الدم البيضاء إلى أعضاء الجسم كحماية ضد أي عدوى محتملة.

-مضاعفات السمنة المفرطة كأمراض القلب، الأوعية الدموية و السكر من النوع الثاني بإمكانها إضعاف الجهاز المناعي و بالتالي الإصابة بأنواع مختلفة من العدوى.

-أسلوب حياة مريض السمنة المكون من قلة الحركة و سوء اختياره للأطعمة، ليس فقط يعرضه لاكتساب المزيد من الوزن لكن أيضًا يجعل من جهازه المناعي جهاز ضعيف غير قادر على القيام بوظيفته بكفاءة.

كيف تؤثر جراحات السمنة على الجهاز المناعي؟
يتخوف البعض بسبب معلومات خاطئة قد يسمعونها عن جراحات السمنة و تأثيرها على مناعة الشخص لكن نحن الآن سوف نصحح كل تلك المفاهيم الغير صحيحة.
جراحات السمنة المتعددة مثل جراحة تكميم المعدة J shape، جراحة تحويل مسار المعدة، جراحة التقسيم الثنائي و غيرها من جراحات السمنة المبتَكرة بيد دكتور هيكل محمود بإمكانها أن تخلص مريض السمنة من الوزن الزائد و تراكم الدهون بالجسم و بالتالي التخلص من المضاعفات الكثيرة التي تضعف الجسم بأكمله،
فيتخلص الجسم من الأمراض المزمنة و الدهون المتراكمة التي تؤثر سلبًا على حياة المريض و تسبب ضعف جهازه المناعي. بالإضافة إلى أن أسلوب الحياة بعد جراحات السمنة يساعد على تقوية المناعة حيث أن النظام الغذائي الخاص بجراحات السمنة يكون نظام متوازن مليء بكل العناصر الغذائية المهمة كالبروتينات، الخضروات و الفاكهة؛ مع الحرص على تناول الفيتامينات و الwhey Protein بالتزام، بجانب المواظبة على التريض نصف ساعة يوميًا.

نتمنى لكم دوام الصحة.

5. هل هناك علاقة بين الاستعداد الجيني و الإصابة بالسمنة؟


يحتار الكثير من المرضى بسبب إصابتهم بالسمنة المفرطة، فليس الجميع مفرط في تناول الأطعمة و الحلويات، منهم من يتناول الأطعمة باعتدال و مع ذلك مازالوا يصابوا و يعانوا من السمنة و الوزن الزائد.

يغفل البعض عن أن من أسباب الإصابة بالسمنة هو الجينات أو الاستعداد الجيني، في هذا المقال سوف نجيب على واحدًا من أهم الأسئلة المطروحة عن السمنة و هو "ما هي العلاقة بين الاستعداد الجيني و الإصابة بمرض السمنة المفرطة؟".

كيف يمكن للجينات أن تتسبب في الإصابة بمرض السمنة؟
1-علينا أولاً أن نكون على علم بأن هناك عدة عوامل جينية و ليس عامل واحد فقط في حدوث السمنة المفرطة حيث يوجد ما يقرب من 400 جين مسئولين عن الإصابة بالسمنة؛ 
و يعد أهمهم هو  جين FTO أو Fat Mass and Obesity Associated Gene
43% من سكان العالم يعانون بسبب هذا الجين و هي نسبة ليست بقليلة؛ فمن الممكن ملاحظة وجود الجين عن طريق بعض الأعراض، مثل:
-يكون الشخص غير قادر على السيطرة على كميات الأطعمة التي يتناولها.
-يكون الشخص غير قادر على التحكم في الشعور بالجوع، فيتملكه في أوقات متكررة بشكل غير طبيعي خلال اليوم مما يجعله أقرب إلى شعور مستمر بالجوع.
-يكون الشخص غير قادر على فقدان الوزن الزائد، بالرغم من اتباع حميات غذائية و ممارسة التمارين الرياضية.
-يكون الشعور بالشبع شعورًا نادرًا.
-يكون الشخص خامل غير قادر على الحركة و المواظبة على التمارين الرياضية بانتظام.

2-ثاني أكثر الجينات تورطًا في حدوث السمنة المفرطة هو جين (POMC) أو برو بيوميلانوكورتين؛ وظيفته هي إرسال إشارات للمخ للشعور بالجوع أو بالشبع. حين ينقص هذا الجين تحدث المشكلة، فيصبح المخ غير قادر على التمييز بين الشعورين، مما يتسبب في الشعور الدائم بالجوع.

3-الجين الثالث هو  MC4R أو الميلانوكورتين 4 و هو الجين المسئول عن تنظيم تناول الطعام و الحفاظ على معدل متوازن للطاقة بالجسم؛ نقصه يتسبب في الإصابة بالسمنة في سن مبكر و في الأغلب يكون مرضى السمنة في هذه الحالة هم الأطفال.

يمكننا من خلال تلك الأمثلة التي ناقشناها الآن معرفة مدى تداخل الجينات بمسألة عدم إمكانية الحفاظ على وزن مثالي و الإصابة بالسمنة المفرطة.

هل هذا يعني أن السمنة مرض وراثي؟
نعم! بالاستعداد الجيني يمكن للسمنة المفرطة بأن تكون مرض وراثي لبعض المرضى. و خصوصًا الأطفال الذين لديهم أباء و أمهات مصابون بالسمنة أيضًا.

هل يوجد علاج فعال للسمنة الوراثية؟
نعم! يوجد علاج فعال للسمنة الوراثية و هو جراحات السمنة المبتَكرة على يد أفضل جراحي السمنة في مصر دكتور هيكل محمود.
فعمليات السمنة تتيح فرصة للمريض أن ينقص وزنه بشكل صحي و آمن فيتحول إلى شخص جديد يمكنه التحكم بكميات طعامه و السيطرة على شهيته و الشعور المستمر بالجوع، ليصل لوزنه المثالي و يبدأ حياة جديدة بدون السمنة و مضاعفاتها.

6. ما العلاقة بين فيتامين "د" و السمنة؟

كثيرون يعانون من السمنة و كثيرون أيضاً لا يعلمون الأسباب الحقيقية وراء زيادة وزنهم، خاصةً اذا كانوا لا يأكلون كميات كبيرة من الطعام في الوجبة الواحدة، أو لا يطلبون الوجبات السريعة بشكل كبير. و بالرغم من محاولة التزامهم بأنظمة دايت مختلفة و بعض التمرينات الرياضية سواء في المنزل أو الذهاب لصالات الجيم، إلا انهم يتفاجئون بثبات وزنهم و يزداد الإحباط لديهم. من الأسباب الغير واضحة و الغير مباشرة وراء زيادة الوزن هو نقص فيتامين "د" في الجسم، و في هذا المقال سوف نعرف المزيد عن فيتامين "د" و مدى تأثيره على الوزن.

ما هو فيتامين "د"؟
فيتامين "د" عبارة عن سيكوسترويدات ذائبة في الدهون و معروفة بإسم الكالسيفيرول و هي موجودة في الكثير من الأكلات و يمكن أن يتم توفيرها على شكل أدوية يتم أخذها بجرعات معينة سواء كانت حقن، أقراص، أقراص قابلة للمضغ و في بعض الأحيان سائل، و هذا يتم تحديده مع خبير التغذية خاصةً اذا كنت تعاني من نقص في نسبته في الدم. كما يمكنك أيضاً الحصول عليه من خلال تعرضك لأشعة الشمس.

فيتامين "د" و خسارة الوزن الزائد:
عام 2014 تم إجراء دراسة نُشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition على 218 إمرأة يعانين من السمنة و نقص في فيتامين "د"، استهلكن مكملات غذائية تحتوي على فيتامين "د" مع التزامهن بتقليل السعرات الحرارية في الطعام و الإلتزام بالرياضة، و مع مرور الوقت خسروا الكثير من الوزن الزائد بالإضافة إلى زيادة نسبة فيتامين "د" في الدم، حيث انها تساعد على تقليل تكوين الخلايا الدهنية الجديدة، بالتالي تقلل من تراكم الدهون في الجسم. 

في حالة فشل مريض السمنة انقاص الوزن بشكل طبيعي خاصةً اذا كان يعاني من نقص في فيتامين "د"، يمكنه اللجوء لعمليات السمنة حيث انها تساعد على خسارة الوزن بشكل أسرع دون حدوث أي آثار جانبية، و يجب على المريض الإلتزام مع خبير التغذية و أخذ الفيتامينات الموصوفة من الطبيب و من ضمنها فيتامين "د" للمساعدة على الحفاظ على معدل الحرق في الجسم و تجنب زيادة الوزن مرة أخرى، بالإضافة إلى الإلتزام بنظام غذائي صحي.

ما هي الفوائد الأخرى لفيتامين د؟
1- تحسين وظائف الرئة و القلب و الأوعية الدموية.
2- تنظيم مستوى الإنسولين لمرضى السكر.
3- الحماية من الإصابة بالسرطان، حيث تساعد على الحد من أي تغييرات في الجينات.
4- تقوية الجهاز العصبي.
5- تقوية جهاز المناعة.
6- الحفاظ على صحة العظام و الأسنان.
7- زيادة نسبة هرمون السيروتونين الذي يتحكم في المزاج و الشهية معاً.

أعراض نقص فيتامين "د":
1- الإصابات المتكررة بالعدوى نتيجة نقص المناعة.
2- التعب و الإرهاق بشكل مستمر.
3- التئام الجروح بشكل بطئ.
4- الإكتئاب و التشاؤم.
5- تساقط الشعر خاصةً للسيدات.

هل كل مرضى السمنة سواء كانت سمنة بسيطة أو مفرطة يعانوا من نقص فيتامين "د"؟ 
و هل هناك خطورة على الجسم في أخذ جرعات عالية منه؟
بالطبع نقص فيتامين "د" ليس شئ أساسي عند مرضى السمنة، فهناك أسباب أخرى للسمنة مثل الخلل في وظائف الغدة الدرقية و ذلك في حالة عدم استهلاك الشخص لكميات كبيرة من الطعام كما ذكرنا من قبل، و هذا يتم تأكيده من خلال تحليل الدم و لا يجب على الشخص أخذ مكملات غذائية دون الإستشارة أو الرجوع لطبيب التغذية، لأن الإفراط في أخذ فيتامين "د" أمر خطير جداً، حيث يسبب ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم و المعروفة بفرط كالسيوم الدم، و تظهر أعراض مثل:
1-فقدان الشهية.
2- خسارة الوزن.
3- العطش الشديد.
4- التعب و الإرهاق.
5- كثرة التبول.
6- طنين الأذن.
7- ارتفاع ضغط الدم.

10 أكلات تحتوي على فيتامين "د":
1- الأسماك الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية مثل السالمون، الماكريل و التونة.
2- الجمبري.
3- المشروم.
4- الحليب.
5- البيض.
6- الزبدة.
7- الزبادي.
8- عصير البرتقال.
9- الشوفان.
10- منتجات الصويا.


7. ليه لازم أتخلص من السمنة؟


السمنة المفرطة تعنى تراكم الدهون بشكل كبير فى الجسم  تحت الجلد و فى الدم، مما ييتسبب فى تأثير تلك الدهون بشكل كبير على الصحة.
لأن تلك الدهون سوف تتسبب فى الكثير من المشاكل الصحية التى تتضمن:

-تراكم الدهون حول العضلات فى مختلف أنحاء الجسم، يضعف من قوة العضلات خاصة الأعضاء الحيوية التى تحتاج الى قوة لإستخدامها فى الحياة اليومية. و بالتالى تضعف عضلات الذراعين و الرجلين و تقل قوة مريض السمنة المفرطة.
 
-تراكم الدهون الزائدة حول أعضاء الجسم يتسبب فى قلة كفاءة الأعضاء مثل المعدة و القولون ، مما يزيد من أعراض سوء الهضم و ألم فى القولون. و أيضاً تتراكم الدهون على عضلة القلب و هذا هو الأخطر فى الكل حيث أن عضلة القلب هى الشريان الرئيسى لحياة الانسان التى تضخ الدم لكافة أعضاء الجسم. و إذا ضعفت هذة العضلة تضعف بعدها كل الأعضاء.

-تراكم الدهون فى الدم تتسبب فى ضيق الشرايين و الأوردة مما يؤدى الى خطر الإصابة بتجلطات فى الدم.

-تراكم الدهون فى منطقة الصدر تسبب حمل و عبء على الجهاز التنفسى، فلا يستطيع المريض التنفس بسهولة خاصة فى أوقات النوم، مما يزيد من الأرق.

- تراكم الدهون حول البنكرياس يضعفها و يقلل من أدائها الوظيفي و من ثم يقلل إفراز الإنسولين المسئول عن حرق السكر فى الدم. و بالتالى يزيد خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثانى.

- و بالتالى يشعر المريض بالخمول و عدم القدرة على الحركة من عبء الدهون المتراكمة و كل ما سبق يؤدى الى الإكتئاب مع عدم الثقة بالنفس و من ثم الإنعزال عن الاصدقاء. 

-تراكم الدهون الزائدة و السمنة المفرطة يصيب صاحبها بارتفاع ضغط الدم و ارتفاع مستوى السكر فى الدم، ارتفاع مستوى الكوليسترول و الدهون الثلاثية فى الدم، ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان و ألام المفاصل و العظام المستمر.
-السمنة المفرطة تتسبب فى توقف حياة المريض نهائياً و يمكن أن تؤدى بحياته للوفاة.

 حياتك بعد جراحات السمنة:
الدهون المتراكمة تضر بصحة الانسان و تعيقه عن متباعة الحياة بشكل طبيعي و قد توقف حياته نهائياً. فقد نرى أنه عالمياً تم تحديد مرض السمنة فى المرتية الثانية للوفاة، فإذا كنت تود أن تعيش حياتك بحرية و تستمتع بها فعليك التخلص من السمنة المفرطة.
و لكن كل ذلك يمكن تفاديه أو التخلص منه بكل سهولة مع جراحات السمنة. فقد نجد مع تطور العلم و التكنولوجيا ظهور الكثير من التقنيات الخاصة بعمليات التخسيس التى ستساهم بدور كبير فى التخلص من تلك الدهون المتراكمة.
حياتك بعد إجراء إحدى جراحات السمنة سوف تبدأ، لأنك سوف تبدأ حركتك من جديد و يمكنك إستعادة نشاطك و حيويتك من جديد. فبالتالى تكون قادر على خوض كل المغامرات التى كنت تحلم بها و تجربة كل الأنشطة التى كانت السمنة تمنعك عنها و أنت تتمناها. و الأهم من الكل صحتك سوف تعود الى حالتها الطبيعية، سوف تشعر بالثقة بالنفس من جديد. 

8. هل يمكن فشل جراحات السمنة؟

فيه إمكانية لفشل جراحات السمنة؟
جراحات السمنة من أسهل الجراحات التى تهدف للتخلص من الوزن الزائد، و لكنها جراحة تحتاج الى خطوات مهمة لنجاحها و تخلص المريض من الدهون المتراكمة، و هذه الخطوات تشمل:

1.إختيار الطبيب المعالج:
 بفضل التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعى، تمكن الجميع من البحث على كل ما يريد الوصول اليه، و البحث يشمل كل شئ من ضمنهم الأطباء الجراحين و هنا أيضاً يزيد التعليقات لأشخاص و مرضى مروا بتجارب مع هؤلاء الأطباء. و يمكن للباحث أن يصل الى طبيب ماهر ذو كفاءة عالية و خبرة طويلة و له الكثير من التعليقات الإيجابية من مرضاه. و ذلك لأن الجراح هو العامل الرئيسي الذى يُشكل خطوة أساسية فى إختيار الجراحة المناسبة لمريض السمنة. و أيضاً الفريق الطبى الخاص به لأنه من يتابع مع المريض قبل و بعد الجراحة فى كل ما يخص المريض من حياته الصحية و النفسية.

2. إتباع تعليمات الطبيب المعالج:
و هنا نجد الخطوة الثانية التى تعتمد كلياً على المريض و إتباع تعليمات الطبيب قبل و بعد إجراء الجراحة. و من ضمن تلك التعليمات:
- التوقف عن التدخين قبل الجراحة بفترة.
-إتباع النظام الغذائى المُتفق عليه مع الطبيب حسب كل فترة بعد الجراحة. حيث أن المعدة لابد من تأهيلها بعد الجراحة لتناول الطعام. فيبدأ المريض بشرب السوائل المغذية التى يحتاجها لمدة تتراوح من خمسة الى سبعة أيام . و بعدها يتم إدخال الطعام الصلب تدريجياً و لكن كل ذلك بكميات مُحددة حسب إستيعاب المعدة الجديدة. لتجنب حدوث القئ أو الغثيان.
-الإستمرار على شرب المياه مما لا يقل عن 3 لتر فى اليوم.

3. النتيجة المتوقعة بعد جراحات السمنة:
النتيجة المتوقعة للتخلص من السمنة المفرطة تختلف من طبيعة جسم الى أخر. و لكن مع إتباع تعليمات الطبيب المعالج من شرب المياه و إتباع النظام الغذائى لما بعد الجراحة، فيمكن التخلص من الكثير من الدهون المتراكمة قى وقت قصير جداً.
و لا يوجد إحتمالية لفشل الجراحة ما دام المريض يتابع مع الدكتور الخاص به و يتبع كل التعليمات المُتفق عليها.