تحويل مسار المعدة

تحويل مسار المعدة - عملية تحويل المسار

تحويل مسار المعدة


إذا كنت تعانى من السمنة المفرطة و الأمراض المتعلقة بها، و فكرت فى الإقبال على إجراء احدى جراحات السمنة. فيمكنك الإطلاع هنا فى هذة المقال لمعرفة ما هى عملية تحويل مسار المعدة و فوائد تلك العملية و أضرارها. و كيفية الإستفادة من عملية تحويل مسار المعدة لعلاج أمراض السمنة المفرطة. و أيضاً سوف نتعرف على خطوات عملية تحويل مسار المعدة و الفرق بين تلك العملية و جراحات السمنة الأخرى.

ما هى جراحات السمنة و الهدف منها؟
فى البدء علينا الحديث عن السمنة المفرطة التى يتم تشخيصها من خلال ملاحظة تراكم الخلايا الدهنية الزائدة عن الحاجة و قيمة كتلة وزن الجسم BMI تتعدى 30.
و قد نجد أن السمنة هى من أخطر الأمراض و الحالات الطبية المنتشرة فى العالم فى الفترة الأخيرة.
و أجمع الأطباء على خطورة السمنة المفرطة على صحة الانسان التى قد تؤدى للإصابة بأمراض مزمنة و خطيرة قد تصل الى الوفاة.
و لعلاج السمنة المفرطة طرق كثيرة من خلال إتباع نظام غذائى صحى و الإلتزام بممارسة التمارين الرياضية. و لكن للأسف لا يستطيع الكثير من مرضى السمنة إتباع التمارين الرياضية بسبب ضعف الإرادة و الشعور بألام المفاصل و العظام الناتج عن الوزن الزائد و عدم قدرة تحمل المفاصل للوزن. فلذلك يلجأون الى إجراء احدى جراحات السمنة للتخلص من الدهون المتراكمة بشكل سريع و ممارسة الرياضة مع الحياة الصحية من جديد.
و بفضل مجهود أطباء العالم والتكنولوجيا نجد الكثير من التقنيات المختلفة لتناسب الكثير من الحالات، و من ضمنها:
تكميم المعدة.
تحويل مسار المعدة.
عملية التقسيم الثنائى
تكميم البيكينى.
تكميم المعدة بالمنظار.
تصحيح جراحات السمنة.
 
ما هى عملية تحويل مسار المعدة؟
عملية تحويل مسار المعدة هى احدى جراحات السمنة التى تسمى أيضاً بالأوميجا لوب. و تعتبر عملية تحويل مسار المعدة من أكثر عمليات السمنة نجاحاً للتخلص من السمنة المفرطة وعلاج الأمراض المتعلقة بالسمنة.
و خلال تلك الجراحة يتم عمل جيب فى المعدة بدون إستئصال باقى أجزاء المعدة، و بعدها يتم توصيل هذا الجيب بالأمعاء الدقيقة على بعد متر و نصف من بداية الأمعاء.
و من ثم يتم تقليل حجم المعدة فيشبع المريض من أقل كميات أكل يمكن تناولها.
و أيضاً يتجاوز الطعام المرور خلال الأمعاء الدقيقة و بالتالى تقل نسبة الإمتصاص للسكريات المسئولة عن الوزن الزائد و الدهون المتراكمة.
 
تاريخ تحويل مسار المعدة:
أطلق بعض العلماء على تلك الجراحة اسم المعيار الذهبى و قد نجد أنها من أقدم جراحات السمنة التى أثبتت كفائتها و فعاليتها.
و بدأت تلك الجراحة على أيدى المخترع الأمريكى روبرت روتليدج خبير عمليات السمنة عام 1997 و بدأ فى تعليمها لأطباء أخرين بعد التمكن منها فى عام 2011 الى مختلف أنحاء العالم.

خطوات عملية تحويل مسار المعدة:
- فى البدء يتم التخدير بشكل كلى للمريض.
-يتم إجراء العملية بالمنظار من خلال 5 فتحات جراحية صغيرة جداً لا يتعدى طولها 2 سم. و من خلال تلك الفتحات يدخل الطبيب أدوات الجراحة التى بها كاميرا متصلة بشاشة مونيتور لرؤية تفاعل الأعضاء مع خطوات الجراحة.
-تتم خطوات الجراحة بواسطة الطبيب الجراح و الفريق الطبى الخاص به.
-بعد الإنتهاء من الجراحة يتم عمل إختبار تسريب للتأكد من أمان المريض و عدم وجود أى تسريب من خط الدبابيس.
-يتم غلق الفتحات الجراحية بشكل تجميلي حتى تكون غير مرئية.
-يتم نقل المريض الى غرفة الإفاقة و منها الى غرفة  عادية ليقيم بها. و لا يحتاج المريض أكثر من يوم واحد بالمستشفى بعد الجراحة لسهولة و صغر حجم الجرح الذى يشفى سريعاً.

هل عملية تحويل مسار المعدة لها أنواع:
نعم قد نجد نوعين من عملية تحويل مسار المعدة:
-تحويل المسار الكلاسيكى.
-تحويل المسار المصغر.
و يكون الإختلاف بينهم على انه فى عملية تحويل المسار المصغر يتم تقسيم المعدة الى قسمين، حيث أنه من بعد القص تتحول المعدة الى شكل أنبوب دقيق. و ذلك بدلاً من جيب المعدة الذى يتم فى عملية تحويل مسار المعدة الكلاسيكى.
و يؤكد الأطباء أن تلك التغيير البسيط يسهل على الدكتور الجراح أداء مهامه حيث أنه لا يتطلب الكثير من الفنيات.
و أثبتت الدراسات أن تحويل مسار المعدة المصغر هى عملية آمنة و فعالة و أقل بكثير من المضاعفات من عملية تحويل مسار المعدة الكلاسيكي و أيضاً تتطلب وقتاً أقل فى غرفة العمليات.
 
هل هناك مرشحون لعملية تحويل مسار المعدة؟
يتم ترشيح عملية تحويل مسار المعدة لكل من يعانوا من السمنة المفرطة حيث أن الدهون المتراكمة تؤثر على وظائف الأعضاء و تتسبب فى الكثير من المشاكل الصحية الخطيرة التى تشمل: ارتجاع المعدة، مشاكل القلب، الجلطات، تصلب الشرايين، ارتفاع ضغط الدم، صعوبة بالغة فى التنفس، ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم، التهاب المفاصل و ألام العظام الناتج عن حمل الوزن الزائد، و ارتفاع معدل السكر فى الدم من النوع الثانى.

:الفرق بين الحياة قبل و بعد عملية تحويل مسار المعدة
-الوضع الحالى لحياة المريض قبل عملية تحويل مسار المعدة:
قبل إجراء عملية تحويل مسار المعدة يعانى المريض من السمنة المفرطة و الدهون المتراكمة. مع المعاناة من أمراض كثيرة متعلقة بالسمنة المفرطة و أشهرها مرض السكر و التهابات المفاصل.
إنعدام القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية و تواصل الحياة الإجتماعية نتيجة التعب و الإرهاق.
-الحياة بعد عملية تحويل مسار المعدة:
الحياة بعد عملية تحويل المسار سوف تشبه كل ما يحلم به مريض السمنة المفرطة.
لأن المعاناة سوف تنتهى من الوزن الزائد و كل ما يسببه من ألام و أمراض.
سوف يكون المريض ليس مريض مرة أخرى، ويكون قادر على ممارسة الحياة اليومية و الأنشطة الرياضية التى يتمناها بكل سهولة و لياقة.
سوف يصل المريض الى الوزن المثالى بأقل مجهود و فى أقل فترة زمنية ممكنة إذا إلتزم بتعليمات الطبيب المعالج.

سؤال يراودك قبل إجراء الجراحة و هو إحتمالية الرجوع فى الوزن مرة أخرى بعد الجراحة؟
نجاح جراحات السمنة فى العموم يعتمد على مهارة الطبيب المعالج و إلتزام المريض بالنصائح الغذائية و الصحية التى يتطلبها الوضع الجديد منه و قد تشمل :
-ممارسة الرياضة بشكل خفيف قبل الجراحة و ذلك للتعود عليها و الإستمرار و التدرج بقوة فى التمارين الرياضية بعد عملية تحويل مسار المعدة.
-شرب كميات كافية من الماء يومياً التى لا تقل عن 3 ليتر ماء.
-الإهتمام بتناول كميات البروتين الكافية للجسم.
-الإبتعاد عن الكافيين و الكحوليات و كل أنواع التدخين.